العلامة المجلسي

63

بحار الأنوار

علي ، وعثمان بن علي ، وجعفر بن علي ، وإبراهيم بن علي ، وعبد الله بن علي الأصغر ومحمد بن علي الأصغر وأبو بكر شك في قتله ، وأربعة من بني الحسن : أبو بكر ، وعبد الله والقاسم ، وقيل : بشر ، وقيل : عمر وكان صغيرا ، وستة من بني الحسين مع اختلاف فيه : علي الأكبر ، وإبراهيم ، وعبد الله ، ومحمد ، وحمزة ، وعلي ، وجعفر ، وعمر وزيد ، وذبح عبد الله في حجره ، ولم يذكر صاحب المناقب إلا عليا وعبد الله وأسقط ابن أبي طالب حمزة وإبراهيم وزيدا وعمر . وقال ابن شهرآشوب : ويقال : لم يقتل محمد الأصغر ابن علي عليه السلام لمرضه ، ويقال رماه رجل من بني دارم فقتله ( 1 ) وقال أبو الفرج : جميع من قتل يوم الطف من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلا ( 2 ) وقال ابن نما رحمه الله : قالت الرواة كنا إذا ذكرنا عند محمد بن علي الباقر عليه السلام قتل الحسين عليه السلام قال : قتلوا سبعة عشر إنسانا كلهم ارتكض في بطن فاطمة يعني بنت أسد أم على عليهم السلام . 3 - أقول : روى الشيخ في المصباح عن عبد الله بن سنان قال : دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في يوم عاشورا فألفيته كاسف اللون ، ظاهر الحزن ودموعه تنحدر من عينيه ، كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : يا ابن رسول الله مم بكاؤك لا أبكى الله عينيك ؟ فقال لي : أوفي غفلة أنت ؟ أما علمت أن الحسين بن علي عليهما السلام أصيب في مثل هذا اليوم ؟ قلت : يا سيدي فما قولك في صومه ؟ فقال لي : صمه من غير تبييت ، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملا ، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء ، فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله صلى الله عليه وآله وانكشفت الملحمة عنهم ، وفي الأرض منهم ثلاثون صريعا في مواليهم ، يعز على رسول الله مصرعهم ، ولو كان في الدنيا يومئذ حيا لكان صلوات الله عليه وآله هو المعزى بهم .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 112 و 113 . ( 2 ) مقاتل الطالبيين ص 67 .